السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
257
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
كغيبة يوسف ، ورجعة كرجعة عيسى بن مريم ، ثمّ يظهر بعد غيبته مع طلوع النجم الأحمر ، وخراب الزوراء ، وهي الريّ ، وخسف المزورة وهي بغداد ، وخروج السفياني ، وحرب ولد العبّاس مع فتيان أرمينية وأذربيجان ، تلك حرب يقتل فيها ألوف وألوف ، كلّ يقبض على سيف محلّى ، تخفق عليه رايات سود ، تلك حرب يشوبها الموت الأحمر والطاعون الأكبر « 1 » . بيان : المراد من الحوض ، الكوثر ، لأنّه وليّه يوم العطش الأكبر ، والمرتجى على بناء المجهول ، والعلم بالسكون أي صاحب العلم ، ويحتمل بالتحريك فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم نصبه علما للناس ، والعطب الهلاك ومعنى تبديل الأرض تبديل الكفر بالإيمان ، والباطل بالحق ، والخوف بالأمن والقحط بالرخاء قوله وبه عيسى بن مريم يحتج ( الخ ) الّذي يظهر من هذا ومن غيره أنّه إنّما خص عيسى عليه السّلام دون غيره بالبقاء إلى زمان قيامه والهبوط والصلاة خلفه والإحتجاج به لظهور الملّة النصرانية على غيرها . والرّوم جيل من ولد الروم بن عيصور ، والصين بلد معروف ، وأرمينية بلد بإذربيجان ، والموت الأحمر كناية عن القتل بالسيف .
--> ( 1 ) في المصدر : ( الأغبر ) بدل ( الأكبر ) ، وأخرج هذه الرواية العلامة المجلسي في البحار ج 52 ، ص 225 ، ح 89 ، إضافة إلى النعماني في غيبته ص 148 ، ح 4 ، باب 10 .