السيد مصطفى الحسيني الكاظمي

258

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )

وأما ما ورد عن أهل السنة ففي كشف الأستار « 1 » عن كعب الأحبار ، إنّه يطلع نجم من المشرق قبل خروج المهدي له ذنب يضيء أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حمّا في كتاب الفتن . ولا بأس بختم هذا الباب بما ذكره محي الدّين ابن عربي في كتابه ( محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار ) . قال : حدّثني عبد الواحد بن إسماعيل بن إبراهيم العسقلاني الكتابي ، قال : حدّثني أبي قال : قرأت في كتاب ابن عصمة في القرن العاشر من المثلّثة التّرابية الموافقة لسنة خمسمائة وإحدى وستّين من الهجرة النّبويّة ، تكون أمورها ثلاث في الأقاليم الثّالث والرّابع بتقدير العزيز العليم ، الّذي أودع علم ذلك في جري الكوكب وحركات الأفلاك ، كما أودع السحاب المطر والأرض النّبات ، وسائر الأسباب الإلهية المصنوعات بسياقها ، فمن ذلك ظهور ملك المشرق فيعظم أمره ، ويشتدّ في الآفاق خبره ، ويعلو شأنه إلى أن تصعد جناحاه إلى الغرب والقبلة ، ويكون مؤيّدا منصورا في جميع أموره ، وذلك في أوّل القرن وهو قرن زحل والمشتري العلويّين في برج الجدي في الثلث الأخير منه ، ويستولي هذا الملك المذكور بأعلى مملكة مصر ، ويضعفها ويسقيها بكأس الحمام ، وينغصها ويهلك أعوانها ومن يقول بقولها ، وذلك من أوّل القرآن إلى أربعة ، ويهلك اللّه به السّودان هلاكا لا يرجى جبرانه ، إلى أن

--> ( 1 ) كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار ص 177 ، وهو من مؤلفات المحدّث الميرزا النوري قدّس سرّه من علماء الإمامية . والعجب من المصنف رحمه اللّه كيف ذكره تحت عنوان أهل السنّة ؟ ! .