السيد مصطفى الحسيني الكاظمي

191

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )

اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ودرعه وعمامته وبرده وقضيبه ورايته ولامته وسرجه حتّى ينزل مكّة فيخرج السيف من غمده ويلبس الدّرع وينشر الرّاية والبردة والعمامة ويتناول القضيب بيده ويستأذن اللّه في ظهوره فيطّلع على ذلك بعض مواليه فيأتي الحسنّي فيخبره الخبر فيبتدر الحسنيّ إلى الخروج ، فيشبّ عليه أهل مكّة فيقتلونه ويبعثون برأسه إلى الشامي فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر فيبايعه الناس ويتبعونه . ويبعث الشاميّ عند ذلك جيشا إلى المدينة فيهلكهم اللّه عزّ وجلّ دونها ويهرب يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي عليه السّلام إلى مكّة فيلحقون بصاحب هذا الأمر . ويقبل صاحب هذا الأمر نحو العراق ويبعث جيشا إلى المدينة فيأمن أهلها ويرجعون إليها « 1 » . بيان : قوله عليه السّلام : وخلعت العرب أعنتها ، أي تفعل ما تشاء ، بلا صاد ولا راد كالفرس الّذي لا لجام له ، والصّيصية بالكسر شوكة الحائك الّتي بها يسوّي السّدات ، واللحمة والشوكة الّتي في رجل بعض الطّيور كالدّيك ونحوه ، والحصون والقلاع وكلّما امتنع به من قرن وغيره وكلّ منها ، يمكن أن يكون مردا ، لأنّ المعنى أظهر كلّ ذي قوّة قوته ، والشّامي هو السفياني ، واليماني رجل يخرج من اليمن يدعو إلى المهدي عليه السّلام ، والحسنّي محمّد بن الحسن ، الظّاهر أنّ المراد من خروجه من المدينة هو خروجه بحيث لا يراه أحد ، ومن خروجه بمكة هو ظهوره للنّاس . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرّحمن بن أبي هاشم ، عن الفضل الكاتب قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فأتاه كتاب أبي مسلم فقال : ليس

--> ( 1 ) روضة الكافي للكليني ص 224 ، ح 285 .