السيد مصطفى الحسيني الكاظمي

17

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )

الدعاء حشره اللّه عزّ وجلّ مع علي بن الحسين وكان قائده إلى الجنّة ، قال له أبيّ : يا رسول اللّه فهل له من خلف أو وصيّ ؟ قال : نعم له مواريث السماوات والأرض ، قال : فما معنى مواريث السماوات والأرض يا رسول اللّه ؟ قال القضاء بالحقّ ، والحكم بالديانة ، وتأويل الأحكام « 1 » وبيان ما يكون . قال : فما اسمه ؟ قال اسمه محمّد فأنّ « 2 » الملائكة لتستأنس به في السماوات ويقول في دعائه : ( اللّهم إن كان لي عندك رضوان وودّ فاغفر لي ولمن اتبعني « 3 » من إخواني وشيعتي وطيّب ما في صلبي يا أرحم الراحمين « 4 » ) فركّب اللّه في صلبه نطفة مباركة « 5 » زكيّة ، فأخبرني جبرئيل عليه السّلام أنّ اللّه عزّ وجلّ طيّب هذه النطفة وسماّها عنده جعفرا ، وجعله هاديا مهديا وراضيا مرضيّا يدعو ربّه فيقول في دعائه : ( يا ديّان « 6 » غير متوان يا أرحم الراحمين اجعل لشيعتي من النار وقاء ، ولهم عندك رضاء « 7 » ، فاغفر ذنوبهم ، ويسّر أمورهم ، واقض ديونهم ، واستر عوراتهم ، واغفر « 8 » لهم الكبائر التي بينك وبينهم ، يا من لا يخاف الضيم ولا تأخذه سنة ولا نوم ، اجعل لهم « 9 » من كلّ همّ وغم فرجا ) ومن دعا بهذا الدعاء حشره اللّه عنده أبيض الوجه مع جعفر بن محمد عليه السّلام إلى الجنة . يا أبي وأنّ اللّه تبارك وتعالى ركّب على هذه النطفة نطفة زكيّة مباركة طيّبة

--> ( 1 ) في المصدر ( الأحلام بدل الأحكام ) . ( 2 ) في المصدر ( وإنّ ) . ( 3 ) في المصدر ( تبعني ) . ( 4 ) في المصدر [ يا ارحم الراحمين ] غير موجود . ( 5 ) في المصدر ( مباركة طيبة ) . ( 6 ) في بعض النسخ ( يا دان ) . ( 7 ) في بعض النسخ ( رضوانا ) . ( 8 ) في المصدر ( وهب ) . ( 9 ) في المصدر ( لي ) بدل ( لهم ) .