السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
155
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
النعماني في غيبته : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب من كتابه ، قال : حدّثنا إسماعيل بن مهران ، قال : حدّثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه وهب ، عن أبي بصير ، قال : سئل أبو جعفر الباقر عن تفسير قول اللّه عزّ وجلّ : سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ « 1 » فقال : يريهم في أنفسهم في الآفاق وقوله : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ يعني بذلك خروج القائم هو الحقّ من اللّه عزّ وجلّ يراه هذا الخلق لا بدّ منه « 2 » . غاية المرام : العياشي بإسناده عن خيثمة ، عن أبي لبيد المخزومي ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : يا أبا لبيد أنّه يملك ولد العبّاس أثني عشر يقتل بعد الثّامن منهم أربعة فتصيب أحدهم الذّبحة فتذبحه فئة قصيرة أعمارهم ، قليلة مدّتهم ، خبيثة سيرتهم منهم الفويسق الملقّب بالهادي ، والنّاطق ، والغازي ، يا أبا لبيد ! إنّ في حروف القرآن المقطّعة لعلما جمّا ، إنّ اللّه تعالى أنزل ( ألم ذلِكَ الْكِتابُ ) فقام محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم حتّى ظهر نوره وثبتت كلمته ، وولد يوم ولد وقد مضى من الألف السّابع مائة سنة وثلاث سنين ، ثمّ قال : وتبيانه في كتاب اللّه في الحروف المقطّعة إذا عددتها من غير تكرار ، وليس من حروف المقطّعة حرف تنقص الأيّام إلّا وقيام قائم من بني هاشم عند انقضائه ، ثمّ الألف واحد واللام ثلاثون ، والميم أربعين ، والصّاد تسعون ، فذاك مائة واحدى وستّون ، ثمّ كان بدؤ خروج الحسين بن علي عليه السّلام آلم اللّه ، فلمّا بلغت مدّته قائم قام ولد العبّاس عند ( آلمص ) ويقوم قائمنا عند انقضائها بالرّاء ، فافهم ذلك دعه
--> ( 1 ) فصلّت / 53 . ( 2 ) الغيبة للنعماني ص 277 ، ح 40 ، باب 14 ، وينابيع المودة ص 427 . والبحار ج 52 ، ص 241 ، ح 110 .