الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني

571

كتاب النور في امام المستور ( ع )

« شواهد النبوّة » « 1 » وذكر فضائلهم ومناقبهم وكراماتهم ومقاماتهم جملة ، وفيه ردّ على الروافض حيث يظنّون بأهل السّنة أنّهم يبغضون أهل البيت باعتقادهم الفاسد ووهمهم الكاسد . « 2 » انتهى . أقول : وعن عبد الرحمان في كتاب « مرآة المدارية » ما هذا ترجمة ألفاظه : حضرة الشيخ محيي الدين بن عربيّ في الباب ( 366 ) من « الفتوحات » يقول : اعلموا أيّها المسلمون أنّه لا بدّ من خروج مهديّ ، والده الحسن العسكريّ ، ابن الإمام عليّ النقيّ ، ابن الإمام محمّد التقي . . . ، أسعد الناس به أهل الكوفة ، يدعو إلى اللّه بالسيف فمن أبي قتله ومن نازعه خذل ، وذكر في الباب تمام أحوال المهديّ مفصّلا يراجعه من أراد « 3 » . وحضرة مولانا عبد الرحمان الجاميّ الصوفيّ الشافعيّ ذكر تمام أحواله وكمالاته ، وحقيقة ميلاده وغيبته ، مفصلا في كتاب « شواهد النبوّة » « 4 » بوجه أحسن من أئمّة أهل البيت العترة وأهل السير . وذكر صاحب « المقصد الأقصى » « 5 » : أنّ حضرة الشيخ سعد الّدين الحمويّ ، خليفة نجم الدين ، صنّف كتابا في المهديّ وضمّ إليه أشياء لم يبق مورد خدشة مخلوق ، وإذا ظهر ظهرت الولاية المطلقة ، وارتفع اختلاف المذاهب والظلم ، يظهر في آخر الزّمان ، ويطهر الأرض من الجور والظلم ، ويتحد المذاهب . وبالجملة لو وجد الدجّال الملعون واختفى ، وكذا عيسى ، فلو غاب ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، محمّد المهديّ ابن الحسن العسكريّ من أنظار العموم إلى أن يظهر فيما

--> ( 1 ) « شواهد النبوّة » ص 324 - 411 . ( 2 ) « مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح » ج 10 ، ص 336 ، ح 5983 . ( 3 ) « مرآة المدارية » . ( 4 ) « شواهد النبوة » ص 404 - 411 . ( 5 ) « المقصد الأقصى » ص 160 ، الطبع الحجري .