الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني

572

كتاب النور في امام المستور ( ع )

قدّره اللّه ، كما يظهر أن لا يكون مورد عجب ، وأقوال الأكابر ، وأئمّة أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنكارها من باب التّعصب ليس بلازم ومورد حاجة انتهى . أقول : وعن عبد الحق الدهلوي في رسالته ، في مناقب الأئمّة الأطهار الّتي أشار إليها في كتابه « تحصيل الكمال » بقوله : « ولقد تشّرفنا بذكرهم جميعا في رسالة منفردة . . . « 1 » . ما هذا ترجمته : وأبو محمّد الحسن العسكريّ ، وولده محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم معلوم « 2 » عند خواص أصحابه ، وثقات أهله ، ورووا أنّ حكيمة بنت أبي جعفر محمّد الجواد كانت تحبه ، وتدعو ، وتتضرع إلى اللّه أن ترى ولده . وأبو محمد كان اصطفى جارية يقال لها : « نرجس » ولمّا كان ليلة النصف من شعبان ، سنة خمس وخمسين ومأتين ، أتته . . . فذكر ترجمة ما أسلفناه عن « فصل الخطاب » . وزاد عليه وروى : قيل للرّضا عليه السّلام : ما اسم قائمكم ؟ قال : « أمرنا أن لا نذكره قبل أن يلد » « 3 » . أقول : وعن « روضة الأحباب » لجمال الدين المحدث الحسينيّ الّذي يقول فيه عبد العزيز الدهلوي في رسالة « أصول الحديث » ما هذا ترجمته : أن حصل هذا الكتاب خاليا عن الإلحاق والتحريف ، فهو أحسن ما صنّف في الباب ، ويروي عنه وليّ اللّه الدهلوي في « إزالة الخفاء » في مأثر عمر مرارا ، وعبد الحقّ الدهلويّ في « تحصيل الكمال » في ترجمة فاطمة . ويروي عنه ملا يعقوب اللاهوري في « الخير الجاري في شرح البخاري » قول

--> ( 1 ) « تحصيل الكمال » مخطوط . ( 2 ) هذا شهادة منه بخروج جعفر عن ثقات الأهل وخواصّ الأصحاب معا حيث جهله وأنكره ( منه ) . ( 3 ) « رسالة مناقب الأئمّة الأطهار » مخطوطة .