الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني

552

كتاب النور في امام المستور ( ع )

أقول : وفي « اليواقيت » في المبحث السّابع والأربعين عن « الفتوحات » في الباب الثالث والسّبعين ، في الجواب الثالث عشر « 1 » : إنّ أعظم الوراثة « 2 » الختمان وأحدهما أعظم من الآخر ، فواحد منهما « 3 » يختم اللّه به الولاية على الإطلاق ، وواحد يختم به الولاية المحمديّة ، فأمّا خاتم الولاية على الإطلاق فهو عيسى عليه السّلام . . . « 4 » إلى أن قال : وأمّا خاتم الولاية المحمديّة فهو رجل من الغرب من أكرمها أصلا ويدا ، وهو في زماننا اليوم موجود وقد اجتمعت به في سنة خمس وتسعين وخمس مأة ، ورأيت العلامة الّتي أخفاها الحقّ تعالى « 5 » عن عيون عباده ، وكشفها لي بمدينة « فاس » حتّى رأيت خاتم الولاية المحمديّة منه ، ورأيته مبتلى بالإنكار عليه فيما يتحقّق به في سرّه من العلوم الرّبانيّة ، قال : وأطال في ذلك « 6 » . أقول : قال شيخنا البهائي رحمه اللّه في الحديث السادس والثلاثين من « أربعينه » : ليعجبني كلام في هذا المقام للشيخ العارف الكامل الشيخ محيى الدّين بن عربي أورده في كتاب « الفتوحات المكيّة » قال رحمه اللّه في الباب الثلاث مأة والسّت والستّين من الكتاب المذكور « 7 » : إنّ للّه خليفة يخرج من عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من ولد فاطمة عليها السّلام ، يواطي اسمه اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، جدّه الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، يبايع له « 8 » بين الركن

--> ( 1 ) « الفتوحات المكية » ج 2 ، الباب السابع والسبعون ، ص 49 ، باختلاف كثير . ( 2 ) في المصدر : الورثة . ( 3 ) في المصدر - : منهما . ( 4 ) « اليواقيت والجواهر » ج 2 ، المبحث السابع والأربعون ، ص 466 . ( 5 ) في المصدر + : فيه . ( 6 ) « اليواقيت والجواهر » ج 2 ، المبحث السابع والأربعون ، ص 466 . ( 7 ) « الفتوحات المكية » ج 3 ، الباب السادس والستون وثلاث مأة ، ص 327 . ( 8 ) في المصدر - : له .