الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني

448

كتاب النور في امام المستور ( ع )

بمنعهم من زيارة قبر الحسين ، وردّ على آل الحسين فدك ، فقال يزيد المهلبي في ذلك : ولقد بررت الطالبية بعد ما * ذمّوا زماما « 1 » بعدها وزمانا ورددت ألفة هاشم فرأيتهم * بعد العداوة بينهم إخوانا « 2 » وقال السيوطي في ذكر المعتمد ابن المتوكّل : وفي أيّامه دخلت الزنج البصرة وأعمالها وأخربوها ، وبذلوا السيف وأحرقوا وأخربوا وسبوا . . . إلى أن قال : ذكر الصولي أنّه قتل « 3 » من المسلمين ألف ألف وخمس مأة ألف ادمي ، وقتل في يوم واحد بالبصرة ثلاث مأة ألف ، وكان له منبر في مدينته يصعد عليه ويسبّ عثمان وعليّا ومعاوية وطلحة والزبير وعايشة رضي اللّه عنهم ، وكان ينادي على المرأة العلوية في عسكره بدرهمين وثلاثة ، وكان عند الواحد من الزنج العشر من العلويات ، يطؤهنّ ويستخدمهنّ . . . « 4 » . [ منشأ الغيبة على وجه الإجمال ] ( وأمّا الغيبة الإلهيّة ) « 5 » فمن الواضح الضروري أنّه بعد ما قدر اللّه جلّ جلاله في

--> ( 1 ) في المصدر : زمانا . ( 2 ) « تاريخ الخلفا » ص 356 . ( 3 ) الصحيح ما أثبتناه كما في المصدر ولكن في النسخة المخطوطة غير موجود . ( 4 ) « تاريخ الخلفاء » ص 363 . ( 5 ) وفي « عقد الدرر » في الفصل الثالث فيما يجري من الملاحم والفتوحات . . . ، ص 226 : وعن عبد اللّه بن عطاء ، قال : قلت لأبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام : أخبرني عن القائم ، قال : « ما هو أنا ولا الذي تمدون إليه أعناقكم ولا يعرف ولا يأبه له » . قلت : بما يسير ؟ قال : بما سار به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . أقول : وعن « الصحاح » ج 6 ، ص 2228 : قال ابن السكيت : يقال : بهت بضم الباء وكسرها ، أي ما فظنت له ( منه رحمه اللّه ) .