ميرزا حسين النوري الطبرسي

65

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

سردابهء سر من رأى از نظر فرق برايا غايب شد . وبعد ذكر كلماتي چند در اختلاف دربارة آنجناب ونقل بعضي روايات صريحه در آنكه مهدى موعود همان حجة ابن الحسن العسكري عليهما السلام است گفته راقم حروف گويد كه چون سخن بدينجا رسيد جواد خوش خرام خامه طي بساط انبساط واجد ديد رجاء واثق ووثوق صادق كه لبالى مهاجرت محبان خاندان مصطفوي وأيام مضابرت مخلصان دودمان مرتضوي بنهايت رسيد وآفتاب طلعت با بهجت صاحب الزمان على أسرع الحال از مطلع نصرت واقبال طلوع نمايد تا رايت هدايت اينان مظهر أنوار فضل واحسان از مشرق مراد برآمده غمام حجاب از چهره عالمتاب بگشايد بهمين اهتمام آن سرور عاليمقام أركان مباني ملت بيضا مانند إيوان سپهر خضراء سمت ارتفاع واستحكام گيرد وبحسن اجتهاد آن سيد ذوى الاحترام قواعد بنيان ظلم ظلام نشان در بسيط غبرا صفت انخفاض وانعدام پذيرد وأهل اسلام در ظلال أعلام ظفر اعلامش از تاب آفتاب حوادث أمان وخوارج شقاوت فرجام از أصابت حسام خون‌آشامش جزاى اعمال خويش يافته بقعر جهنم شتابند وللّه در من قال الأبيات : بيا اى امام هدايت‌شعار * كه بگذشت حد غم از انتظار ز روى همايون بيفكن نقاب * عيان ساز رخسار چون آفتاب برون آي از منزل اختفا * نمايان كن آثار مهر ووفا » وهذه الكلمات من الصراحة في أن معتقده في المهدي الموعود معتقد الامامية بمكان لا يحتاج إلى البيان . الرابع عشر : الحافظ أبو محمد أحمد بن إبراهيم بن هاشم الطوسي البلاذري بفتح الباء