ميرزا حسين النوري الطبرسي
66
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
الموحدة وبعدها الألف وضم الذال وفي آخرها الراء هذه النسبة إلى البلاذر . قال السمعاني في ( الانساب الكبير ) « والمشهور بهذا الانتساب أبو محمد أحمد بن إبراهيم بن هاشم المذكور الطوسي البلاذري الحافظ من أهل طوس كان حافظا فهما عارفا بالحديث سمع بطوس إبراهيم بن إسماعيل العنبري وتليم ابن محمد الطوسي وبنيسابور عبد اللّه بن شيرويه وجعفر بن أحمد الحافظ وبالري محمد بن أيوب والحسن بن أحمد بن الليث وببغداد يوسف بن يعقوب القاضي وبالكوفة محمد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي واقرانهم سمع منه الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ . وأبو محمد البلاذري الواعظ الطوسي كان واحد عصره في الحفظ والوعظ ومن أحسن الناس عشرة وأكثرهم فائدة ، وكان يكثر المقام بنيسابور يكون له في كل أسبوع مجلسان عند شيخى البلد أبي الحسين المحمي وأبي نصر العبدي وكان أبو علي الحافظ ومشايخنا يحضرون مجالسه ويفرحون بما يذكره على الملأ من الأسانيد ولم أرهم غمزوه قط في اسناد أو اسم أو حديث ، وكتب بمكة عن امام أهل البيت عليهم السلام أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السلام . وذكر أبو الوليد الفقيه قال : كان أبو محمد البلاذري يسمع كتاب الجهاد من محمد بن إسحاق وأمه عليلة بطوس ( إلى أن قال ) قال الحاكم استشهد بالطاهران سنة 339 » . فقال علامة عصره الشاه ولي اللّه الدهلوي - والد عبد العزيز المعروف بشاه صاحب صاحب التحفة الاثنا عشرية في الرد على الامامية - الذي وصفه ولده بقوله « خاتم العارفين وقاصم المخالفين سيد المحدثين وسند المتكلمين حجة اللّه على العالمين إلى آخره » في كتاب ( النزهة ) ان الوالد روى في كتاب