ميرزا حسين النوري الطبرسي

64

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

الثالث عشر : السيد جمال الدين عطاء اللّه بن السيد غياث الدين فضل اللّه بن السيد عبد الرحمن المحدث المعروف صاحب كتاب ( روضة الأحباب ) الدائر بين أولى الألباب الذي عده القاضي حسين الديار بكري في أول تاريخ الخميس من الكتب المعتمدة ، وفي كشف الظنون « روضة الأحباب في سيرة النبي والال والأصحاب ، فارسي لجلال الدين عطاء اللّه بن فضل اللّه الشيرازي النيسابوري المتوفى سنة ألف في مجلدين بالتماس الوزير مير علي شير بعد الاستشارة مع أستاذه وابن عمه السيد أصيل الدين عبد اللّه وهو على ثلاثة مقاصد - إلى آخره » ولبلاغته وعذوبة كلامه ننقل عين عبارته : قال « كلام در بيان امام دوازدهم م‌ح‌م‌د ابن الحسن عليهما السلام تولد همايون آن در درج ولايت وجوهر معدن هدايت بقول أكثر أهل روايت در منتصف شعبان سنه دويست وپنجاه وپنج در سامره اتفاق افتاد وگفته شده در بيست وسيم از شهر رمضان دويست وپنجاه وهشت ومادر آن عالي گهرام ولد بود ومسماة بصيقل يا سوسن وقيل : نرجس وقيل حكيمه . وآن امام ذوى الاحترام در كنيت ونام با حضرت خير الأنام عليه وآله تحف الصلاة والسلام موافقت دارد ومهدى منتظر والخلف الصالح وصاحب الزمان در ألقاب أو منتظم است ، در وقت پدر بزرگوار خود بروايت كه بصحت أقربست پنج سأله بود وبقول ثاني دو سأله وحضرت واهب العطايا آن شكوفه گلزار را مانند يحيى زكريا سلام اللّه عليهما در حالت طفوليت حكمت كرامت فرموده ودر وقت صبا بمرتبه بلند امامت رسانيده وصاحب الزمان يعنى مهدى دوران در زمان معتمد حليفه در سنه دويست وشصت وپنج يا شصت وشش على اختلاف القولين در