ميرزا حسين النوري الطبرسي
57
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
وهذا القدر يكفي للمثال . العاشر : الحافظ محمد بن محمد بن محمود البخاري المعروف بخواجه پارسا من أعيان علماء الحنفية وأكابر مشايخ النقشبندية . قال الكفوي في ( أعلام الأخيار ) قرأ العلوم على علماء عصره ، وكان مقدما على أقرانه في دهره وحصل الفروع والأصول وبرع في المعقول والمنقول وكان شابا ، قد أخذ الفقه عن قدوة بقية أعلام الهدى الشيخ الإمام العارف الرباني أبي طاهر محمد بن علي بن الحسن الطاهري . ثم ذكر سلسلة مشايخه في الفقه وانه أخذ من صدر الشريعة وأنهاها إلى الامام الأعظم أبي حنيفة ، قال : وهو أعز خلفاء الشيخ الكبير خواجة بهاء الدين نقشبند . . . ومن مؤلفات عبد الرحمن الجامي شرح كلمات خواجة پارسا . فقال في كتابه ( فصل الخطاب ) وهو كتاب معروف قال في ( كشف الظنون ) فصل الخطاب في المحاضرات للحافظ الزاهد محمد بن محمد الحافظي من أولاد عبيد اللّه نقشبندي المتوفى بالمدينة المنورة سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة ودفن بها ، أوله : الحمد للّه الدال لخلقه على وحدانيته . وترجمته لأبي الفضل موسى بن الحاج حسين الازنيقي بإشارة رموزبيك ابن تيمور تاش پاشا وتعريب فصل الخطاب لأمير پادشاه محمد البخاري نزيل مكة فرغ منه في رجب سنة سبع وثمانين وتسعمائة . فقال ما لفظه : ولما زعم أبو عبد اللّه جعفر بن أبي الحسن على الهادي رضي اللّه عنه انه لا ولد لأخيه أبي محمد الحسن العسكري رضى اللّه عنه وادعى أن أخاه الحسن العسكري رضى اللّه عنه جعل الإمامة فيه سمي الكذاب وهو معروف