ميرزا حسين النوري الطبرسي
44
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
الشيبى ومحمد بن أبي بكر بن سليمان البكر وأجازوا له وأخذ الفقه عن أولهم والنحو عن الجلال عبد الواحد المرشدى وسمع على الزين المراغي سداسيات الرازي وله مؤلفات منها الفصول المهمة لمعرفة الأئمة وهم اثنا عشر ، والعبر في من سفه النظر ، أجاز لي ومات في سابع ذي القعدة سنة خمس وخمسين وثمانمائة ودفن بالمعلاة سامحه اللّه وإيانا » . وذكره أيضا معظما أحمد بن عبد القادر العجيلي الشافعي في ( ذخيرة المآل ) في مسألة الخنثى . ونقل عن كتابه المذكور معتمدا عليه جماعة من الاعلام مثل عبد اللّه بن محمد المطيري المدني الشافعي من النقشبندية في كتابه ( الرياض الزاهرة ) ونور الدين على السمهودي في ( جواهر العقدين ) : وبرهان الدين علي الحلبي الشافعي في ( سيرته المعروفة ) وعبد الرحمن الصفوري في : ( زينة المجالس ) وغيرهم . فقال في ( فصول المهمة ) : الفصل الثاني عشر في ذكر أبي القاسم الحجة الخلف الصالح ابن أبي محمد الحسن الخالص وهو الإمام الثاني عشر وتاريخ ولادته ودلائل إمامته وذكر طرف من أخباره وغيبته ومدة قيام دولته وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك . ثم ذكر تاريخ ولادته والنص عليه من آبائه وطرف يسير مما جاء من النصوص الدالة على الإمام الثاني عشر عن الأئمة الثقات والروايات في ذلك كثيرة والاخبار شهيرة أضربنا عن ذكرها وقد دونها أصحاب الحديث في كتبهم واعتنوا بجمعها . إلى أن قال : قال الشيخ أبو سعيد محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي في كتابه ( البيان في أخبار صاحب الزمان ) من الدلالة على كون المهدي حيا باقيا منذ غيبته إلى - الان إلى آخر ما في الفصل الرابع والعشرين من البيان