ميرزا حسين النوري الطبرسي
45
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
وقال في ذيل ترجمة والده : وخلف أبو محمد الحسن رضى اللّه عنه من الولد ابنه الحجة القائم المنتظر لدولة الحق ، وكان قد اخفى مولده وستر امره لصعوبة الوقت وخوف السلطان وتطلبه للشيعة وحبسهم والقبض عليهم . الرابع : الفقيه الواعظ شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزاغلي بن عبد اللّه البغدادي الحنفي سبط العالم الواعظ أبى الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي الذي قال في ترجمته في ضمن أحوال جده أبى الفرج ابن خلكان « وكان سبطه شمس الدين أبو المظفر يوسف ابن قزاغلى الوعظ المشهور الحنفي المذهب وله صيت وسمعة في مجالس وعظه وقبوله عند الملوك وغيرهم . . . » وقال محمود بن سليمان الكفوي في ( أعلام الأخيار ) بعد ذكر نسبه وولادته « وتفقه وبرع وسمع من جده لامه وكان حنبليا فتحنبل في صغره لتربية جده ثم دخل إلى الموصل ثم دخل إلى دمشق وهو ابن نيف وعشرين سنة وسمع بها وتفقه بها على جمال الدين الحصيري وتحول حنفيا لما بلغه ان قزاغلى بن عبد اللّه كان على مذهب الحنفية وكان اماما عالما فقيها جيدا نبيها يلتقط الدرر من كلمه ويتناثر الجوهر من حكمه » وبالغ في مدائحه وفضائله في كلام طويل . وذكره اليافعي في ( المرآة ) وابن شحنة في ( روضة المناظر ) وتاج الدين في ( كفاية المتطلع ) وغيرهم . فقال : في آخر كتابه الموسوم بتذكرة خواص الأمة بعد ترجمة العسكري عليه السلام « ذكر أولاده : منهم محمد الامام ، فصل هو محمد بن الحسن ابن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن ابن علي بن أبي طالب عليه السلام وكنيته أبو عبد اللّه وأبو القاسم وهو الخلف