ميرزا حسين النوري الطبرسي
43
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
جمعها فهو حافظ - انتهى » ومنه يعلم جلالة قدر الكنجي . وأول هذا - الكتاب - أي البيان أما بعد حمد اللّه الذي هو فاتحة كل كتاب وخاتمة كل خطاب والصلاة على رسوله التي هي جالبة كل ثواب ودافعة كل عقاب - إلى آخره . . . . وقال في الباب الثامن من الأبواب التي ألحقها بأبواب الفضائل من كتابه ( الكفاية ) بعد ذكر الأئمة من ولد أمير المؤمنين عليه السلام ما لفظه « وخلف يعني علي الهادي عليه السلام من الولد أبا محمد الحسن ابنه » ثم ذكر تاريخ ولادته ووفاته وقال « ابنه وهو الإمام المنتظر ونختم الكتاب بذكره مفردا انتهى » . وكتابه ( البيان ) مشتمل على أربعة وعشرين بابا والباب الرابع والعشرون منه في الدلالة على جواز بقاء المهدي منذ غيبته وذكر فيه مطالب شريفة من أرادها راجعه . الثالث : الشيخ : نور الدين علي بن محمد بن الصباغ المالكي الذي ذكروه في التراجم بكل وصف جميل : فقال شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المصري تلميذ الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه ( الضوء اللامع في أحوال القرن التاسع ) : علي بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه نور الدين الاسفاتى الغزي الأصل المكي المالكي ويعرف بابن الصباغ ، ولد في العشر الأول من ذي الحجة سنة اربع وثمانين وسبعمائة بمكة ونشأبها فحفظ القرآن والرسالة في الفقه وألفية ابن مالك وعرضهما على الشريف عبد الرحمن الفارسي وعبد الوهاب بن عفيف اليافعي والجمال بن ظهيرة وقرينه أبى المسعود وسعد النوري وعلي بن محمد بن أبي بكر