ميرزا حسين النوري الطبرسي
153
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
كما في اخباره « ص » عن الكذابين بعده في أحاديث كثيرة . أما الامامية فعندهم نصوص كثيرة متواترة عنه « ص » فيها ذكر أساميهم الشريفة وكذا عن علي عليه السلام وعن كل واحد منهم ولكنالم نحتج في هذا المختصر بخبر واحد من رواياتهم ولم نتشبث بكلام واحد من علمائهم ولكن وجدنا جملة من أحاديث حفاظ أهل السنة مثل رواياتهم وقد مر بعضها والباقي مذكور في المطولات . 12 - يحق للامامية أن يقولوا لجماعة من أهل السنة الذين يزعمون عدم ولادة المهدي عليه السلام من غير دليل من الكتاب والسنة : ان كان المراد من أهل السنة هم الذين يتبعون سنة النبي « ص » ويعملون به فنحن أحق بهذا الاسم لأنا اتبعنا سنته في جميع الطوائف من الأحاديث التي ذكرنا بعض طرقها ، فانا نعتقد أن الحجة بن الحسن هو المهدي عليه السلام ، وهو امام الزمان الذي من لا يعرفه كانت موته موتة الجاهلية ، وهو شريك القرآن الذي من تمسك به لا يضل أبدا وهو السفينة التي من اعتصم بها نجى وهو العدل من أهل بيته « ص » ينفى عن الدين - الخ ، وهو الأمان لأهل الأرض من الهلاك ، وهو الخليفة الثاني عشر ممن أخبر ببقائهم إلى يوم القيامة ، وهكذا كل ما ورد من هذا القبيل لما مر من دخوله عليه السلام في جميعها . فلو سأل أحد من جناب الناظم الذي زعم عدم ولادته واستغربها : من امام زمانك الذي ان مت ولم تعرفه هلكت ؟ ومن الثقل الذي هو شريك القرآن في هذا العصر الذي ان لم تتسمك به ضللت عن السفينة من آل محمد عليهم السلام في أيامك هذه التي ان لم تركبها غرقت ؟ من الخليفة من أهل بيت النبي الذي ان لم تتبعه زللت عن باب حطة الذي