ميرزا حسين النوري الطبرسي

154

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

ان لم تدخله في قرنك هذا هويت ؟ من العدل من العترة الطاهرة الذي ان لم تطعه غويت ؟ فان أنكر وجوب وجوده في هذه الاعصار فهو الخلاف الصريح لتمام هذه الطوائف من الأحاديث ، وان قال بوجوده فليمن على معشر الامامية ببيان نسبه وحسبه ومكانه مشروحا مبرهنا فهو غاية المنى ، والا فلا يليق للمتجاهر بمخالفة هذه السنن الأكيدة أن يقيم نفسه مقام الاعتراض والايراد بما هو مسطور مع أجوبته في الكتب بقرون قبل ذلك ويثير الفتنة وكانت نائمة ويباغض بين القلوب وهي سالمة فهو للاشتغال باصلاح معتقده أحرى من التعرض لطائفة أخرى .