الحر العاملي

78

كشف التعمية في حكم التسمية

الفصل الثالث الاستدلال بالأحاديث السابقة على جواز التصريح بأسمه عليه السّلام في وجه الاستدلال بالأحاديث المذكورة وهو واضح غير أنّا نزيده توضيحا فنقول : أمّا الأحاديث السابقة الصريحة في ذكر الاسم وهي الثمانية والعشرون الأول وبعدها حديثان متفرقان بل أزيد ، فلا إشكال في دلالتها على الجواز فإنهم أظهروا الاسم وتلفظوا به وأمروا بنقل هذه الأحاديث وتبليغها وروايتها عموما وخصوصا ، وتلاوة تلك الأدعية وتكرارها والاقتداء بهم لازم وامتثال أمرهم واجب ، فكيف لا يدل جميع ذلك على الجواز وقد نقلتها من نسخ صحيحة ، وبعض الكتب كنت أراجع منها نسختين صحيحتين ، فإن اتفق في بعض الأحاديث أن نسخة أخرى غير النسخ التي وصلت إليّ خالية من الاسم فلعله نقص فيها ، فإن احتمال وجود النقصان والنسيان الذي هو كالطبيعة الثانية للإنسان أقرب من احتمال وجود زيادة لا أصل لها « 1 »

--> ( 1 ) في هامش المخطوط : ( ولقد أفاد المصنف قدس سرّه وشكر اللّه سعيه في الفوائد الطوسية : أن كتاب سليم بن قيس الهلالي من أصحاب مولانا علي أمير المؤمنين عليه السّلام في الأصول المعتبرة المعتمدة ، ونسخه كثيرة جدا بأصفهان وفي مشهد وقم وقزوين وعندي منه نسختان ، انتهى والحمد لله وله المنّة أنه في زماننا طبع أواخر شهر ربيع المولود 1371 .