الحر العاملي

37

كشف التعمية في حكم التسمية

عشر من آبائه عليه السّلام لزمه القول بإمامة الثاني عشر القائم المهدي عليه السّلام لنصوص « 1 » آبائه عليه السّلام عليه باسمه ونسبه وإجماع شيعتهم على القول بإمامته ثم قال نقلا عن أبي جعفر ابن قبة على وجه الارتضاء والقبول « 2 » . . . أنه قال : وأمّا قولهم « 3 » إذا ظهر فكيف يعلم أنه محمد بن الحسن بن علي « 4 » ؟ فالجواب : إنه يجوز أن يعرف أنه محمد بن الحسن بن علي بنقل من تثبت بنقله الحجة إلى أن قال : ويجوز أن يظهر معجز يدل على ذلك . ثم قال ابن بابويه لمّا ذكر قصة زرارة وعدم تحققه أمر الكاظم عليه السّلام : إنا لم ندّع أن جميع الشيعة عرف في ذلك العصر الأئمة عليه السّلام بأسمائهم وإنما قلنا : [ إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أخبر أن الأئمة بعده الاثنا عشر ، الذين هم خلفاؤه و ] « 5 » أن علماء الشيعة [ قد ] « 6 » رووا الحديث بأسمائهم عليه السّلام ولا يبعد « 7 » أن يكون واحد منهم أو اثنان أو أكثر لم يسمعوا الحديث « 8 » . ثم قال في أثناء الاحتجاج : إنّا نتمسك بالإقرار بإمامته يعني المهدي عليه السّلام بالنجباء الأبرار والفضلاء الأخيار « 9 » القائلين بإمامته [ وولايته ] « 10 » المثبتين لولادته المصدقين للنبي والأئمة عليه السّلام [ في النص عليه ] « 11 » باسمه ونسبه من أبرار شيعته « 12 » ؛ انتهى .

--> ( 1 ) كذا في المصدر ، والذي في الأصل : لنص . ( 2 ) كمال الدين : 45 . ( 3 ) أي قول المعتزلة . ( 4 ) كمال الدين : 62 . ( 5 ) زائدة عن المصدر . ( 6 ) عن المصدر . ( 7 ) في المصدر : ولا ينكر . ( 8 ) كمال الدين : 74 . ( 9 ) في المصدر : بالنجباء الأخيار والفضلاء الأبرار . ( 10 ) ( زائدة عن المصدر . ( 11 ) عن المصدر . ( 12 ) كمال الدين : 81 .