الحر العاملي

36

كشف التعمية في حكم التسمية

حديثه على عقولهم ويدفعون كون القائم عليه السّلام وطول حياته في غيبته ] « 1 » وعندهم أن قدرة اللّه تعالى تتناول بقاءه إلى يوم النفخ في الصور [ وإبقاء إبليس مع لعنته إلى يوم الوقت المعلوم في غيبته ، وأنها ] « 2 » لا تتناول إبقاء حجة اللّه على عباده القائم عليه السّلام مدة طويلة في غيبته مع ورود الأخبار الصحيحة بالنص عليه وتعيينه باسمه ونسبه عن اللّه تبارك وتعالى وعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعن الأئمة عليه السّلام « 3 » ؛ انتهى . وقال في باب حديث الدجال : ومتى بطل وقوع الغيبة بالقائم [ الثاني عشر من الأئمة ] عليه السّلام مع الروايات الصحيحة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه أخبر بوقوعها به عليه السّلام « 4 » ، بطلت نبوته [ لأنه يكون قد أخبر بوقوع الغيبة بمن لم يقع به ، ومتى صح كذبه في شيء لم يكن نبيا ] وكيف يصدق فيما أخبر به من قتل « 5 » عمار [ أنه تقتله الفئة الباغية ، وفي أمير المؤمنين عليه السّلام أنه تخضب لحيته من دم رأسه ، وفي ] والحسن [ بن علي عليه السّلام ، أنه مقتول بالسم ، وفي ] والحسين [ بن علي عليه السّلام ، أنه مقتول بالسيف ؟ ] ولا يصدق فيما أخبر به من أمر « 6 » القائم عليه السّلام « 7 » من وقوع الغيبة والتعيين عليه « 8 » باسمه ونسبه « 9 » ؟ ! انتهى . وقال في أوائل الكتاب المذكور أيضا : كل من قال بإمامة الأحد

--> ( 1 ) زائدة من المصدر . ( 2 ) زائدة عن المصدر . ( 3 ) كمال الدين للصدوق : 392 / 7 . ( 4 ) كذا في المصدر ، والذي في الأصل : أخبر بها . ( 5 ) في المصدر : من أمر عمار . ( 6 ) في الأصل : أخبر به عن القائم . ( 7 ) في هامش المخطوطة زيادة : ( قبل ولادته وقبل وجوده ومجيئه إلى هذا العالم الناسوتي والعنصري بمائتي سنة تقريبا . ( 8 ) في بعض النسخ : والنص عليه . ( 9 ) كمال الدين للصدوق : 531 . الكلام الموجود بين المعقوفتين سقط من الأصل ، أثبتناه من المصدر .