الحر العاملي
34
كشف التعمية في حكم التسمية
صلوات اللّه عليهم أجمعين أكفني شرّ كذا وكذا . ثم تطوي الرقعة وتجعلها في بندقة طين ثم اطرحها في ماء جار أو بئر ، فإنه سبحانه يفرج عنك » « 1 » . الحديث السادس والعشرون : ما رواه أيضا في الفصل المذكور حيث قال : « ومنها القصة الكشمردية « 2 » تكتب الحمد وآية الكرسي وآية العرش « 3 » ، ثم تكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم من العبد الذليل فلان بن فلان إلى المولى الجليل الذي لا إله إلّا هو الحي القيوم سلام على آل يس محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن ومحمد بن الحسن حجتك يا ربّ العالمين - إلى أن قال : - أتوجه إليك بحق هذه الأسماء التي إذا دعيت بها استجبت وإذا سئلت [ بها ] « 4 » أعطيت ، لما صليت عليهم وهوّنت عليّ خروج روحي وكنت لي قبل ذلك غياثا » « 5 » . الحديث السابع والعشرون : ما رواه الشيخ الجليل الشيخ بهاء الدين في كتاب « مفتاح الفلاح » وذكر أن إسناده حسن ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام في سجدة الشكر قال :
--> ( 1 ) المصباح للكفعمي : 530 . ( 2 ) كذا في المصدر ، والذي في الأصل : الكشبردية . ( 3 ) آية العرش : المقصود منها آيات من سورة الأعراف تبدأ من الآية : 54 وحتى الآية 56 . ( 4 ) زائدة عن المصدر . ( 5 ) الدعاء . المصباح للكفعمي : 532 - 533 .