الحر العاملي

25

كشف التعمية في حكم التسمية

جبيني محمد وموسى ابني الحسن بن علي صلوات اللّه عليهما ، ثم إني لرسولهما إليك قاصدا لأنبائك أمرهما « 1 » فإن أحببت لقاءهما [ والاكتحال بالتبرك بهما ] « 2 » فارتحل معي إلى الطائف . ثم ذكر أنه ارتحل معه وذكر ما شاهد من الأنوار والبراهين والآيات وقال : فخرج إلي أحدهما وهو الأكبر سنا محمد بن الحسن صلوات اللّه عليه ، وذكر مجلسه معهم ثم قال إبراهيم بن مهزيار نقلا عن صاحب الزمان عليه السّلام : « ليكن هذا المجلس مكتوما عندك « 3 » إلّا عن أهل التصديق والأخوة الصادقة في الدين » « 4 » . الحديث الثالث عشر : ما رواه ابن بابويه أيضا في الباب المذكور قال : حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن جعفر الصادق عليه السّلام قال : وجدت في كتاب أبي رضي اللّه عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي الطبري ، عن أبي جعفر محمد بن إبراهيم بن علي بن مهزيار قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبي علي بن إبراهيم بن مهزيار « 5 » . يقول : كنت نائما فرأيت قائلا يقول لي : حجّ في هذه السنة فإنك ترى صاحب زمانك .

--> ( 1 ) كذا في المصدر ، والذي في الأصل : لإيتائك أمرهما . ( 2 ) زائدة عن المصدر . ( 3 ) في المصدر : ليكن مجلسي هذا عندك مكتوما ) ( 4 ) كمال الدين : 445 / 19 ، مدينة المعاجز : 8 / 192 / رقم : 2787 ، وبحار الأنوار : 52 / 32 / 28 ، وينابيع المودة : 3 / 335 / 12 ، وفيات الأئمة : 420 . ( 5 ) في بعض النسخ ( محمد بن علي قال سمعت أبي يقول : سمعت جدي علي بن مهزيار ) وهو كما ترى مضطرب لأن علي بن إبراهيم أبوه دون جده وفي نسخة مصححة ( محمد بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن مهزيار قال : سمعت أبي يقول : سمعت جدي علي بن مهزيار ) وجعل ( إبراهيم نسخة بدل لمهزيار . ولكن فيما يأتي بعد كلها ( علي بن مهزيار ) وفي البحار ( سمعت جدي علي بن مهزيار ) وكذا في ما يأتي في كل المواضع ( علي بن مهزيار . -