أحمد بن حجر الهيتمي المكي

139

القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ( ع )

كان من أمرهم . والثاني يأتي السفياني فيخبره بما يؤول بأصحابه - وهما رجلان من كلب - . وأخرج « ك » أيضا عن كعب قال : علامة خروج المهدي ألوية تقبل من المغرب ؛ عليها رجل أعرج من كندة . وأخرج « ك » أيضا عن أبي هريرة قال : يخرج السفياني والمهدي كفرسي رهان ، فيغلب السفياني على ما يليه ، والمهدي على ما يليه . وأخرج « ك » أيضا عن جعفر قال : يقوم المهدي سنة مائتين . وأخرج « ك » أيضا عن الزهري قال : يستخرج المهدي كارها من مكة من ولد فاطمة فيبايع . وأخرج « ك » أيضا عن أبي جعفر قال : يظهر المهدي بمكة عند العشاء ؛ معه راية رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وقميصه وسيفه وعلامات ونور وبيان ، فإذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته يقول : أذكركم الله أيها الناس ومقامكم بين يدي ربكم ، فقد اتّخذ الحجر ، وبعث الأنبياء ، وأنزل الكتاب ، وآمركم أن لا تشركوا به شيئا ، وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، وأن تحيوا ما أحيى القرآن ، وتميتوا ما أمات ، وتكونوا أعوانا على الهدى ووزراء على التقوى ، فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها وآذنت بانصرام ، فإني أدعوكم إلى الله وإلى رسوله والعمل بكتابه وإماتة الباطل وإحياء سنته . فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا - عدد أهل بدر - على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف ، رهبان بالليل ، أسد بالنهار ، فيفتح الله للمهدي أرض الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم ، وتنزل الرايات السود الكوفة ، فيبعث بالبيعة إلى المهدي ، ويبعث المهدي جنوده في الآفاق ، ويميت الجور وأهله ، وتستقيم له البلدان ، ويفتح الله على يديه القسطنطينية . وأخرج « ك » أيضا عن ابن مسعود قال : إذا انقطعت التجارات والطرق وكثرت الفتن ، خرج سبعة نفر - علماء - من أفق شتى على غير ميعاد ،