أحمد بن حجر الهيتمي المكي
136
القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ( ع )
أصحاب الرايات خيولهم بزيتون الشام ، يهلك الله لهم الأصهب ويقتله وعامة أهل بيته على أيديهم ، حتى لا يبقى امرؤ منهم إلا هارب أو مختف ، ويسقط الشعبتان بنو جعفر وبنو العباس ، ويجلس ابن آكلة الأكباد على منبر دمشق ، ويخرج البربر إلى سرة الشام . فهو علامة خروج المهدي . وأخرج « ك » أيضا عن علي بن أبي طالب قال : إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو والسفياني بباب إصطخر ، فيكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود ، وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه . وأخرج « ك » أيضا عن أبي جعفر قال : بعث السفياني جنوده في الآفاق بعد دخوله الكوفة وبغداد ، فيبلغه فزعة من وراء النهر من أرض خراسان ، عليهم رجل من بني أمية ، فيكون لهم وقعة بتونس ، ووقعة بدولاب الري ، ووقعة بتخوم زريح ، فعند ذلك تقبل الرايات السود من خراسان ، على جميع الناس شاب من بني هاشم ، بكفه اليمنى خال ، سهل الله أمره وطريقه ، ثم يكون لهم وقعة بتخوم خراسان ، ويسير الهاشمي في طريق الري فيبرح رجل من بني تميم من الموالي يقال له شعيب بن صالح إلى إصطخر إلى الأموي ، فيلتقي هو والمهدي والهاشمي ببيضاء إصطخر ، فيكون بينهما ملحمة عظيمة حتى تطأ الخيل الدماء إلى أرساغها ، ثم يأتيه جنود من سجستان عظيمة عليهم رجل من بني عدي ، فيظهر الله أنصاره وجنوده ، ثم تكون وقعة بالمدائن بعد وقعة الري ، وفي عاقر قوفا وقعة صلمية يخبر عنها كل ناج ، ثم يكون بعدها ذبح عظيم ببابل ، ووقعة في أرض من أرض نصيبين ، ثم يخرج على الأحوص قوم من سوادهم - وهم العصب - عامتهم من الكوفة والبصرة حتى يستنقذوا ما في يديه من سبي كوفان .