السيد ابن طاووس

94

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

ورأينا هؤلاء وهم الأكراد ؛ قال الحسن فإذا كنت في أشراط الساعة فكأنك قد عاينتها . ( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناده عن جابر بن عبد اللّه قال : قال حذيفة يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم درهم ولا قفيز يمنعهم عن ذلك العجم ويوشك أهل الشام ان لا يجبى إليهم دينار ولا مد يمنعهم من ذلك الروم . ( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناد آخر غير ما قدمنا عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة ، ولا تقوم الساعة حتى يقاتلوا قوما نعالهم الشعر . ( ( فصل ) ) وروى نعيم باسناد آخر عن النبي ( ص ) قال : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما دلف الأنف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة . ( ( فصل ) ) وذكر نعيم ، قال حدثنا يحيى بن سعيد عن يحيى بن بكير عن القاسم بن محمد عن إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن قال : في سبع وستين الغلاء ، وفي ثمان وستين الموت ، وفي تسع وستين الخلاف ، وفي سبعين وماءة يسلبون ثم يرتاح بعد السبعين برجل من أهلي ، حتى يضعف العطاء ويضعف الثمرة في زمانه ويوعد الناس في التجارة . فقال حذيفة فما بال أهل ذلك الزمان قال رحمة ربكم ودعوة نبيكم . ( ( فصل ) ) وذكر نعيم ، قال حدثنا يحيى بن سعيد عن غالب بن عبيد اللّه عن يحيى بن أبي عمرو البستاني عن جبير بن نقير قال : قيل