السيد ابن طاووس
95
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
يا رسول اللّه ( ص ) أخبرنا بما يكون ؟ فقال أخبركم ان يعد نبيكم اختلاف سنين يسيرة ، فاما الثلاث والثلاثون والماءة فالحكيم لا يفرح بولده وفي الخمسين والماءة تظهر الزنادقة ، وفي الستين والماءة ادخروا طعام حولين ، وفي الست والستين النجا النجا ، وفي السبعين والماءة يسلب الملوك ملكها إلى الثمانين وفي التسعين البلاء على أهل المعاصي ، وفي الاثنين والسبعين وماءة الحصب بالحجارة وخسف ومسخ وظهور الفواحش ، وفي الماءتين القضاء عذاب يفاجيء الناس في أسواقهم . ( ( فصل ) ) وذكر نعيم ، قال حدثني يحيى بن سعيد عن فلان بن حجاج عن يحيى بن أبي عمرو عن جبير بن نفير قال : قال رسول اللّه ( ص ) إختلاف أصحابي بعدي بخمس وعشرين سنة ، يقتل بعضهم بعضا ، وفي الخمس والعشرين والماءة جزع شديد ، ويقتل بنو أمية خليفة ، وفي ثلاث وثلاثين وماءة يربي أحدكم جرو كلب خير من ولد يربيه ، وفي الخمسين والماءة ظهور الزنادقة وفي الستين والماءة جوع سنة أو سنتين ، فمن أدرك ذلك فليدخر من الطعام وينقض شهاب من المشرق إلى المغرب وهدة يسمعها كل أحد ، وفي ست وستين وماءة من كان لديه دين متفرق فليجمعه ومن كانت له بنت فليزوجها ومن كان عزبا فاليصبر على التزويج ، ومن كانت له زوجة فليعزل عنها ، وفي السبعين والماءة يسلب الملوك ملكها ، وفي الثمانين البلاء ، وفي التسعين والماءة الفتنة ، وفي الماءتين القضاء . ( ( الباب الحادي والمائتان ) ) فيما ذكره نعيم مما جرت حال بني أمية عليه : حدثنا نعيم حدثنا عبد اللّه بن مروان عن أرطأة بن المنذر قال حدثني تبيع عن كعب قال : ملك بني أمية مائة عام تبني مدن