السيد ابن طاووس
180
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
العروس ليلة عرسها فهو يملأ الأرض قسطا وعدلا وتخرج الأرض نباتها وتمطر السماء مطرها . ( ( الباب التاسع والأربعون ) ) فيما ذكره زكريا أيضا في كتاب الفتن في أخبار جوامع من ذكر المهدي ( ع ) . قال حدثنا محمد بن يحيى قال حدثني يعلى بن عبيد قال حدثنا الأجلح عن عمار بن معاوية عن سالم ابن أبي الجعد قال جلست إلى عبد اللّه بن صفوان وهما جالسان في الحجر فقال عبد اللّه بن عمر ممن الرجل ؟ قال قلت من أهل العراق قال فكن من أهل الكوفة قال قلت فاني منهم قال هم أسعد الناس بالمهدي فقال عبد اللّه بن صفوان واللّه ما جهلهم . ( ( الباب الخمسون ) ) فيما ذكره زكريا في ترجمة باب الجواسيس مما امتحن به الصحابة والاهمال للنواميس . فقال حدثنا علي بن الحسين ومحمد ابن يحيى قال حدثنا عبيد اللّه بن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي عن حذيفة بن اليمان ان النبي ( ص ) قال : من يطلع القوم أدخله اللّه الجنة قال فما قام منا رجل ثم عاد فقال مثلها فما قام منا رجل ثم عاد الثالثة فقال مثل ما قال ثم قال إلا رجل يجعله اللّه رفيقي في الجنة يطلع القوم فاني لا آمره ان يقاتل فما قام منا رجل اجتمع علينا الجوع والبرد والعرى فقال لي قم يا حذيفة ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني ، قال فقمت فجلست بين ظهرانيهم وهم حول نار لهم فقال أبو سفيان لينظر رجل من جليسه فأخذت بيدي الذي عن يميني وعن يساري فقلت من أنتما ؟ فقالا فلان وفلان قال وبعث اللّه عليهم الريح فلم يدع لهم خباء ولا رمحا إلا وضعته في الأرض ثم ارمت وجوههم بالحصى والنار التي كانوا عليها ، ثم قام أبو سفيان فركب جمله فجعل يزجره وهو يحسب أنه مطلق وهو معقول ، قال