السيد ابن طاووس

181

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

حذيقة فما أشاء أن أصنعه حيث شئت إلا وضعته فذكرت عهد رسول اللّه ( ص ) فكففت عنه حتى صاح فيهم ألا ترحل الأثقال و . . الخيل قال فجئت رسول اللّه ( ص ) فأخبرته فلم يصنع بها ديارا . [ دعاء يسلم من دعا به من الأخطار ] ( ( الباب الحادي والخمسون ) ) فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من دعاء يسلم من دعا به من الأخطار ، وروى باسناده عن ابن عباس قال من نزل به غم أو هم أو كرب أو خاف من سلطان ظلما فدعا بهذه الدعوات إلا استجيب له ، قال تقول : أسألك بلا إله إلا أنت رب السماوات السبع ورب العرش العظيم وأسألك بلا إله إلا أنت رب العرش الكريم وأسألك بلا إله إلا أنت رب السماوات السبع وما فيهن انك على كل شيء قدير ثم تسأل حاجتك . يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس العلوي الفاطمي : وهذا آخر ما علقناه من الثلاث المجلدات في الفتن وما يتجدد من المحن والإحن وكلما صدق فيها الخبر ، والعيان الأثر ، فهو من آيات اللّه جل جلاله الباهرة ومعجزات رسوله صلوات اللّه عليه وآله الظاهرة ، وتعظيما لعترته الطاهرة ، وزيادة في دلائل سعادة الدار الآخرة ، وما ظهر ان الخبر خلاف ما تضمنه معناه يكون الدرك على من ابتدأ الغلط فيما رواه أو كان تعمد عليه درك الاعتماد ، وخشية خطر يوم المعاد لدى المطلع أسرار العباد ، وان كان عن غير عمد منه فعسى اللّه جل جلاله أن يعفو عنه ، فمن وقف على شيء مما ذكرنا ، فليعلم اننا قصدنا كشف ما رأيناه ولا درك علينا فيما علقناه ، وصلى اللّه على جدنا محمد رسول اللّه صلوات اللّه عليه وآله صلاة تبلغ من حقه أقصاه ورضا من اصطفاه وصلى اللّه على آله الطاهرين والحمد للّه رب العالمين .