الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
696
الغيبة ( فارسي )
القرب بعدا والوصال هجرا ، وأريد أن تغنيني عن الخضاب وتكفيني مؤنته وتجعل لحيتي سوداء ، فإنّي طوع يديك وصائر إليك وقائل بقولك وداع إلى مذهبك ، مع ما لي في ذلك من البصيرة ولك من المعونة . فلمّا سمع ذلك الحلّاج من قوله وجوابه علم أنّه قد أخطأ في مراسلته وجهل في الخروج إليه بمذهبه وأمسك عنه ولم يردّ إليه جوابا ولم يرسل إليه رسولا ، وصيّره أبو سهل رضى اللّه عنه أحدوثة وضحكة ويطنز به عند كلّ أحد ؛ وشهّر أمره عند الصغير والكبير وكان هذا الفعل سببا لكشف أمره وتنفير الجماعة عنه . 377 - وأخبرني جماعة ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ بن الحسين بن موسى بن