الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

697

الغيبة ( فارسي )

بابويه أنّ ابن الحلّاج صار إلى قم وكاتب قرابة أبي الحسن يستدعيه ويستدعي أبا الحسن أيضا ويقول : أنا رسول الإمام ووكيله . قال : فلمّا وقعت المكاتبة في يد أبي رضى اللّه عنه خرقها وقال لموصلها إليه : ما أفرغك للجهالات ؟ فقال له الرجل - وأظنّ أنّه قال : أنّه ابن عمّته أو ابن عمّه - فإنّ الرجل قد استدعانا فلم خرقت مكاتبته وضحكوا منه وهزءوا به ، ثمّ نهض إلى دكّانه ومعه جماعة من أصحابه وغلمانه . قال : فلمّا دخل إلى الدار الّتي كان فيها دكّانه نهض له من كان هناك جالسا غير رجل رآه جالسا في الموضع فلم ينهض له ولم يعرفه أبي فلمّا جلس وأخرج حسابه ودواته كما يكون