الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
695
الغيبة ( فارسي )
بانقياده على غيره ، فيستتبّ له ما قصد إليه من الحيلة والبهرجة على الضعفة ، لقدر أبي سهل في أنفس النّاس ومحلّه من العلم والأدب أيضا عندهم ، ويقول له في مراسلته إيّاه : إنّي وكيل صاحب الزّمان عليه السّلام - وبهذا أوّلا كان يستجرّ الجهّال ، ثمّ يعلو منه إلى غيره - وقد أمرت بمراسلتك وإظهار ما تريده من النصرة لك لتقوي نفسك ولا ترتاب بهذا الأمر . فأرسل إليه أبو سهل رضى اللّه عنه يقول له : إنّي أسألك أمرا يسيرا يخفّ مثله عليك في جنب ما ظهر على يديك من الدلائل والبراهين ، وهو أنّي رجل أحبّ الجواري وأصبو إليهنّ ، ولي منهنّ عدّة أتحظّاهنّ والشيب يبعّدني عنهنّ [ ويبغّضني إليهنّ ] وأحتاج أن أخضبه في كلّ جمعة ، وأتحمّل منه مشقّة شديدة لأستر عنهنّ ذلك ، وإلّا انكشف أمري عندهنّ ، فصار