الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

68

الغيبة ( فارسي )

فإن قالوا : لا يكلّف . قلنا : وما المانع منه ، وله طريق إلى معرفة مصالحه بأن يمكّن النبيّ من الأداء إليه . وإن قلتم : يكلّفه ولا يبعث إليه . قلنا : وكيف يجوز أن يكلّفه ولم يفعل به ما هو لطف له مقدور . فإن قالوا : أتى في ذلك من قبل نفسه . قلنا : هو لم يفعل شيئا وإنّما علم أنّه لا يمكنه ، وبالعلم لا يحسن تكليفه مع ارتفاع اللطف ، ولو جاز ذلك لجاز أن يكلّف ما لا دليل عليه إذا علم أنّه لا ينظر فيه ، وذلك باطل ،