الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

67

الغيبة ( فارسي )

ومتى قالوا : إنّما اختفى بعد ما دعا إلى نفسه وأظهر نبوّته فلمّا أخافوه استتر . قلنا : وكذلك الإمام لم يستتر إلّا وقد أظهر آباؤه موضعه وصفته ، ودلّوا عليه ، ثمّ لمّا خاف عليه أبوه الحسن بن عليّ عليه السّلام أخفاه وستره ، فالأمران إذا سواء . ثمّ يقال لهم : خبّرونا لو علم اللّه من حال شخص أنّ من مصلحته أن يبعث اللّه إليه نبيّا معيّنا يؤدّي إليه مصالحه وعلم أنّه لو بعثه لقتله هذا الشخص ، ولو منع من قتله قهرا كان فيه مفسدة له أو لغيره ، هل يحسن أن يكلّف هذا الشخص ولا يبعث إليه ذلك النبيّ ، أو لا يكلّف .