الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

664

الغيبة ( فارسي )

هؤلاء من المسلخ ، فهل يجوز لهذا الرّجل أن يؤخّر إحرامه إلى ذات عرق فيحرم معهم لما يخاف الشهرة أم لا يجوز أن يحرّم إلّا من المسلخ ؟ الجواب : يحرم من ميقاته ، ثمّ يلبس [ الثّياب ] ويلبّي في نفسه ، فإذا بلغ إلى ميقاتهم أظهر . وعن لبس النعل المعطون فإنّ بعض أصحابنا يذكر أنّ لبسه كريه . ( الجواب : جائز ذلك ولا بأس به ) . وعن الرجل من وكلاء الوقف يكون مستحلّا لما في يده لا يرع عن أخذ ماله ، ربما نزلت

--> ( 1 ) . در بين مكة ومدينه ، دومين ميقاتى كه حجاج از آنجا احرام مىبندند وحدودا يكصد كيلومتر از مكة دور است . وادى عقيق نام دارد ، اين مكان ميقات أهل عراق است واز سمت عراق اوّلين جايگاه در اين وادى [ مسلخ ] نام دارد ووسط آن [ عمرة ] وقسمت آخر آن به [ ذات عرق ] معروف است . شيعيان از مسلخ احرام مىبندند وأهل سنّت از ذات عرق ودر مواردى كه تقيّه ايجاب كند ، احرام را بايد تا ذات عرق تأخير انداخت . در اين صورت حاجى بايد مخفيانه لبيك بگويد ولباس هم بپوشد تا برسد به ذات عرق .