الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
642
الغيبة ( فارسي )
أحمد بن متيل وأبيه بسبب وقع له وكان طعامه الّذي يأكله في منزل جعفر وأبيه . وكان أصحابنا لا يشكّون إن كانت حادثة لم تكن الوصيّة إلّا إليه من الخصوصيّة ( به ) ، فلمّا كان عند ذلك ( و ) وقع الاختيار على أبي القاسم سلّموا ولم ينكروا ، وكانوا معه وبين يديه كما كانوا مع أبي جعفر رضى اللّه عنه ولم يزل جعفر بن أحمد بن متيل في جملة أبي القاسم رضى اللّه عنه وبين يديه كتصرّفه بين يدي أبي جعفر العمريّ إلى أن مات رضى اللّه عنه . فكلّ من طعن على أبي القاسم فقد طعن على أبي جعفر وطعن على الحجّة عليه السّلام .
--> ( 1 ) . ظاهر اين خبر با بعضي از اخبار اين باب كه هم در اين كتاب آمده وبه زودى نقل مىشوند وهم در كتب ديگر مثل كمال الدين حديث شماره 28 باب توقيعات آمده ، موافق به نظر نمىرسد . چراكه از اين خبر آنچه كه به ذهن انسان