الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

643

الغيبة ( فارسي )

338 - وأخبرنا جماعة ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود رحمه اللّه قال : كنت أحمل الأموال الّتي تحصل في باب الوقف إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان العمريّ رحمه اللّه فيقبضها منّي فحملت إليه يوما شيئا من الأموال في آخر أيّامه قبل موته بسنتين أو ثلاث سنين . فأمرني بتسليمه إلى أبي القاسم الرّوحي رضى اللّه عنه ، فكنت أطالبه بالقبوض ، فشكا ذلك إلى أبي جعفر رضى اللّه عنه فأمرني أن لا أطالبه بالقبوض وقال : كلّ ما وصل إلى أبي القاسم فقد وصل إليّ فكنت أحمل بعد ذلك الأموال إليه ولا أطالبه بالقبوض .

--> - خطور مىكند اين است كه وكلاى ديگر از حسين بن روح مقرب‌تر بودند ؛ امّا در عين حال أبو جعفر نيابت خاص را به ايشان واگذار كرد . در تبيين اين مسأله بايد گفت مسائلي كه در آن‌زمان جريان داشت خصوصا پيگيرى حكومت جائر عباسى براي پيدا كردن امام زمان عليه السّلام وخطر مطلع شدن دستگاه به مسأله نيابت ، نواب حضرت بسيار محتاط وسنجيده عمل مىكردند . بنابراين مصالح جامعه شيعه اقتضا مىكرد كه أبو جعفر محمّد بن عثمان وانمود كند كه با حسين بن روح ارتباط چندانى ندارد تا ذهن افرادى كه أحيانا ظرفيت فهم أمور را نداشتند ، متوجّه حسين بن روح نشود . بنابراين اين امر روش معقول نيابت بوده واز طرفي پذيرش فورى وبىچون‌وچراى وكلاى ديگر گوياى اين است كه براي خواص أصحاب ، حسين بن روح به‌عنوان نايب خاص مشخص بوده است .