الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
59
الغيبة ( فارسي )
الشافي أنّ الّذي هو لطفنا من تصرّف الإمام وانبساط يده لا يتمّ إلّا بأمور ثلاثة . أحدها : يتعلّق باللّه وهو إيجاده . والثاني : يتعلّق به من تحمّل أعباء الإمامة والقيام بها . والثالث : يتعلّق بنا من العزم على نصرته ، ومعاضدته ، والانقياد له ، فوجوب تحمله عليه فرع على وجوده ، لأنّه لا يجوز أن يتناول التكليف المعدوم ، فصار إيجاد اللّه إيّاه أصلا لوجوب قيامه ، وصار وجوب نصرته علينا فرعا لهذين الأصلين لأنّه إنّما يجب علينا طاعته إذا وجد ، وتحمّل أعباء الإمامة وقام بها ، فحينئذ يجب علينا طاعته ، فمع هذا التحقيق كيف يقال : لم لا يكون معدوما .