الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
580
الغيبة ( فارسي )
ويرصد ، ويوضع العيون عليه ، ويعنى به خوفا من وثبته وريبة من تمكّنه فيخاف حينئذ ويحوج إلى التحرّز والاستظهار ، بأن يخفي شخصه عن كلّ من لا يأمنه من وليّ وعدوّ إلى وقت خروجه . وأيضا فآباؤه عليهم السّلام إنّما ظهروا لأنّه كان المعلوم أنّه لو حدث بهم حادث لكان هناك من يقوم مقامه ويسدّ مسدّه من أولادهم ، وليس كذلك صاحب الزّمان عليه السّلام ، لأنّ المعلوم أنّه ليس بعده من يقوم مقامه قبل حضور وقت قيامه بالسيف ، فلذلك وجب استتاره وغيبته ، وفارق حاله حال آبائه عليهم السّلام وهذا واضح بحمد اللّه . فإن قيل : بأيّ شيء يعلم زوال الخوف وقت ظهوره أبوحي من اللّه ؟ فالإمام لا يوحى إليه