الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

581

الغيبة ( فارسي )

أو بعلم ضروريّ ؟ فذلك ينافي التكليف ، أو بأمارة توجب عليه الظنّ ؟ ففي ذلك تغرير بالنفس . قلنا : عن ذلك جوابان : أحدهما أنّ اللّه تعالى أعلمه على لسان نبيّه صلّى اللّه عليه واله وأوقفه عليه من جهة آبائه عليهم السّلام زمان غيبته المخوفة ، وزمان زوال الخوف عنه ، فهو يتّبع في ذلك ما شرّع له وأوقف عليه ، وإنّما أخفي ذلك عنّا لما فيه من المصلحة ، فأمّا هو فهو عالم به لا يرجع [ فيه ] إلى الظنّ . والثاني أنّه لا يمتنع أن يغلب على ظنّه بقوّة الأمارات بحسب العادة قوّة سلطانه ، فيظهر

--> ( 1 ) . اماره عبارت است از دليلي كه موجب علم نمىشود بلكه براي ما ظنّ قوى ايجاد مىكند ، ولى صددرصد مطابق با واقع نيست ؛ مثل گواهى شاهد .