الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

552

الغيبة ( فارسي )

الخمر ، قال الحسن : يا أبه وحقّ من أنت في ذكره لأرجعنّ عن شرب الخمر ، ومع الخمر أشياء لا تعرفها فرفع القاسم يده إلى السماء وقال : اللّهم ألهم الحسن طاعتك وجنّبه معصيتك ثلاث مرّات ، ثمّ دعا بدرج فكتب وصيّته بيده رحمه اللّه وكانت الضياع الّتي في يده لمولانا وقف وقفه ( أبوه ) . وكان فيما أوصى الحسن أن قال : يا بنيّ إن أهّلت لهذا الأمر يعني الوكالة لمولانا فيكون قوتك من نصف ضيعتي المعروفة بفرجيذه وسائرها ملك لمولاي وإن لم تؤهّل له فاطلب خيرك من حيث يتقبّل اللّه وقبل الحسن وصيّته على ذلك . فلمّا كان في يوم الأربعين وقد طلع الفجر مات القاسم رحمه اللّه فوافاه عبد الرّحمن يعدو في