الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

553

الغيبة ( فارسي )

الأسواق حافيا حاسرا وهو يصيح : وا سيّداه ، فاستعظم النّاس ذلك منه وجعل النّاس يقولون : ما الّذي تفعل بنفسك فقال : اسكتوا فقد رأيت ما لم تروه وتشيّع ورجع عمّا كان عليه ، ووقف الكثير من ضياعه . وتولّى أبو عليّ بن جحدر غسل القاسم وأبو حامد يصبّ عليه الماء وكفّن في ثمانية أثواب على بدنه قميص مولاه أبي الحسن وما يليه السبعة الأثواب التي جاءته من العراق . فلمّا كان بعد مدّة يسيرة ورد كتاب تعزية على الحسن من مولانا عليه السّلام في آخره دعاء « ألهمك اللّه طاعته وجنّبك معصيته » وهو الدّعاء الّذي كان دعا به أبوه وكان آخره « قد جعلنا أباك إماما لك وفعاله لك مثالا » .