الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

551

الغيبة ( فارسي )

فاجتمعنا حوله ونظرنا إلى الحدقتين صحيحتين ، فقال له أبو حامد : تراني وجعل يده على كلّ واحد منّا ، وشاع الخبر في النّاس والعامّة ، و ( انتابه ) النّاس من العوامّ ينظرون إليه . وركب القاضي إليه وهو أبو السائب عتبة بن عبيد اللّه المسعوديّ وهو قاضي القضاة ببغداد ، فدخل عليه فقال له : يا با محمّد ما هذا الّذي بيدي وأراه خاتما فصّه فيروزج ، فقرّبه منه فقال : عليه ثلاثة أسطر فتناوله القاسم رحمه اللّه فلم يمكنه قراءته وخرج النّاس متعجّبين يتحدّثون بخبره ، والتفت القاسم إلى ابنه الحسن فقال له : إنّ اللّه منزّلك منزلة ومرتّبك مرتبة فأقبلها بشكر ، فقال له الحسن : يا أبه قد قبلتها قال القاسم : على ماذا ؟ قال : على ما تأمرني به يا أبه ، قال : على أن ترجع عمّا أنت عليه من شرب