الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

47

الغيبة ( فارسي )

في حال الغيبة ، وما يتعلّق باللّه من إيجاده حاصل وإنّما ارتفع تصرّفه وانبساط يده لأمر يرجع إلى المكلّفين فاستوى الأمران ، والكلام في هذا المعنى مستوفى أيضا بحيث ذكرناه . وأمّا الكلام في الفصل الثالث : من قوله : إنّ الفائدة بالإمامة هي كونه مبعّدا من القبيح على قولكم ، وذلك لم يحصل مع غيبته ، فلم ينفصل وجوده من عدمه ، فإذا لم يختصّ وجوده غائبا بوجه الوجوب الّذي ذكروه لم يقتض دليلكم وجوب وجوده مع الغيبة فدليلكم مع أنّه منتقض حيث وجد مع انبساط اليد ، ولم يجب انبساط اليد مع الغيبة ، فهو غير متعلّق بوجود إمام غير منبسط اليد ولا هو حاصل في هذه الحال .