الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
43
الغيبة ( فارسي )
في الحقيقة والخوف من تأديبه لم يحصل ، فصار ذلك إخلالا بلطف المكلّف فقبح لأجله . قلنا : ( قد ) بيّنا في باب وجوب الإمامة بحيث أشرنا إليه أنّ انبساط يده عليه السّلام والخوف من تأديبه إنّما فات المكلّفين لما يرجع إليهم ، لأنّهم أحوجوه إلى الاستتار بأن أخافوه ويمكّنوه فأتوا من قبل نفوسهم . وجرى ذلك مجرى أن يقول قائل : « من لم يحصل له معرفة اللّه تعالى في تكليفه وجه قبح » لأنّه لم يحصل ما هو لطف له من المعرفة ، فينبغي أن يقبح تكليفه .
--> ( 1 ) . ترس از كشته شدن حضرت توسط آنها وجود داشت وافراد زيادى از جمله دستگاه حكومتى درصدد دستيابى به امام وقتل ايشان بودند ، لذا هر لحظه ممكن بود جان شريف حضرت به خطر بيفتد ، بنابراين حفظ جان حضرت كه آخرين ذخيرة الهى است مهمترين وظيفة خود آن حضرت است . اين مسأله به زودى مطرح خواهد شد .