الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

42

الغيبة ( فارسي )

الكلام عليه أن نقول : أمّا الفصل الأوّل من قوله : « إنّا نلزم الإماميّة أن يكون في الغيبة وجه قبح » وعيد منه محض لا يقترن به حجّة ، فكان ينبغي أن يتبيّن وجه القبح الّذي أراد إلزامه إيّاهم لننظر فيه ولم يفعل ، فلا يتوجّه وعيده . وإن قال ذلك سائلا على وجه : « ما أنكرتم أن يكون فيها وجه قبح » . فإنّا نقول : وجوه القبح معقولة من كون الشيء ظلما وعبثا وكذبا ومفسدة وجهلا وليس شيء من ذلك موجودا هاهنا ، فعلمنا بذلك انتفاء وجود القبح . فإن قيل : وجه القبح أنّه لم يزح علّة المكلّف على قولكم ، لأنّ انبساط يده الّذي هو لطف