الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

335

الغيبة ( فارسي )

كانت تثور في أيّامهم ، والحروب والفتن الّتي كانت تشب بين الكفّار وبينهم ، ثمّ تلا الصّادق عليه السّلام هذه الآية مثلا لإبطآء القائم عليه السّلام : حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا الآية . وأمّا العبد الصّالح - أعني الخضر عليه السّلام - فإنّ اللّه تعالى ما طوّل عمره لنبوّة قدّرها له ولا لكتاب نزل عليه ، ولا لشريعة ينسخ بها شريعة من كان قبله من الأنبياء عليهم السّلام ، ولا لإمامة يلزم عباده الاقتداء بها ، ولا لطاعة يفرضها ، بلى إنّ اللّه تعالى لمّا كان في سابق علمه أن يقدّر من عمر القائم عليه السّلام في أيّام غيبته ما يقدّره ، وعلم ما يكون من إنكار عباده بمقدار ذلك العمر في

--> ( 1 ) . سوره يوسف / آية 110 .