الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
249
الغيبة ( فارسي )
فارق مكانه توهّمه المسمّى بالخضر ، ولم يكن عرفه بعينه في الحال ، ولا ظنّه فيها بل اعتقد أنّه بعض أهل الزمان . وقد كان من غيبة موسى بن عمران عليه السّلام من وطنه وهربه من فرعون ورهطه ما نطق به القرآن ، ولم يظفر به أحد مدّة من الزّمان ، ولا عرفه بعينه حتّى بعثه اللّه نبيّا ودعا إليه فعرفه الوليّ والعدوّ . وقد كان من قصّة يوسف بن يعقوب عليه السّلام ما جاء به سورة في القرآن وتضمّنت استتار خبره عن أبيه وهو نبيّ اللّه يأتيه الوحي صباحا [ ومساء ] وما يخفى عليه خبر ولده ، وعن
--> ( 1 ) . سوره قصص / آية 21 به بعد .