الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
232
الغيبة ( فارسي )
وهذا يؤدّي إلى أن لا يعلم النبوّة وصدق الرسول ، وذلك يخرجه عن الإسلام فضلا عن الإيمان . قلنا : لا يلزم ذلك لأنّه لا يمتنع أن تدخل الشبهة في نوع من المعجزات دون نوع ، وليس إذا دخلت الشبهة في بعضها دخل في سائرها ، فلا يمتنع أن يكون المعجز الدالّ على النبوّة لم تدخل عليه فيه شبهة ، فحصل له العلم بكونه معجزا وعلم عند ذلك نبوّة النبي صلّى اللّه عليه واله ، والمعجز الّذي يظهر على يد الإمام إذا ظهر يكون أمرا آخر يجوز أن يدخل عليه الشبهة في كونه معجزا ، فيشكّ حينئذ في إمامته وإن كان عالما بالنبوّة . وهذا كما نقول إنّ من علم نبوّة موسى عليه السّلام بالمعجزات الدالّة على نبوّته إذا لم ينعم النظر