الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
209
الغيبة ( فارسي )
المنقطع والطويل الممتدّ ، لأنّه إذا لم يكن في الاستتار لائمة على المستتر إذا أحوج إليه ، بل الائمّة ( اللّائمة ) على من أحوجه إليها ، جاز أن يتطاول سبب الاستتار كما جاز أن يقصر زمانه . فإن قيل : إذا كان الخوف أحوجه إلى الاستتار فقد كان آباؤه عليهم السّلام عندكم على تقيّة وخوف من أعدائهم ، فكيف لم يستتروا ؟ قلنا : ما كان على آبائه عليهم السّلام خوف من أعدائهم ، مع لزوم التقيّة والعدول عن التظاهر بالإمامة ونفيها عن نفوسهم ، وإمام الزّمان عليه السّلام كلّ الخوف عليه ، لأنّه يظهر بالسيف ، ويدعو